الثلاثاء , ديسمبر 1 2020
الرئيسية / أخبار / “بهجتنا إماراتية” قصص من أقمشة توثق تطور الثوب الإماراتي

“بهجتنا إماراتية” قصص من أقمشة توثق تطور الثوب الإماراتي

ثقافة وعلوم11/04/2020 – 14:30

منذ ان تعرف الإنسان لأول مرةعلى خامات الأقمشة وصنعها، برز ميله الفطري للتزين والتجمل بالأزياء. وذلك بعد أن انتهت حقبة حماية جسده من عوامل الجو المختلفة، فأخذ يُدخل إليها الألوان والأشكال والزخارف والمحسّنات الجمالية الأخرى (وفي وقت لاحق تصاميم جديدة).

ومثل كل الأزياء في العالم، والتي تطورت عبر العصور، مرت أزياء المرأة الإماراتية بمراحل عدة من التغيير والتطوّر متأثرة باكتشاف الثروة النفطية وضغوط التمدن والعولمة. وعلى الرغم من احتضانها للحداثة، فإنها بقيت محافظة على الهوية الإماراتية وتراثها وأصالتها من خلال الإبقاء على الشيلة والثوب والكندورة والسروال والبرقع، وإن كانت بتصاميم أكثر حداثة وعصرية. تعرضها حملة "بهجتنا إماراتية" كما أدرجها مع الصور، موقع الاتحاد النسائي العام" في الإمارات


د. ريم طارق المتولي

هذا ما فعلته المصممة والدكتورة ريم ريم طارق المتولي، في كتابها «سلطاني، تقاليد متجددة، بحث في أزياء نساء الإمارات» والذي توثق فيه مراحل تطور الثياب التقليدية للمرأة الإماراتية من مرحلة ما قبل اكتشاف النفط إلى ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ليس بالمعلومات فحسب، وإنما أيضاً بالصور، ليصبح الكتاب مرجعاً مهماً في المشهدين الفلكلوري والثقافي الإماراتيين.

يحتوي الكتاب على أكثر من 170 قطعة جمعتها المتولي خلال الـ 40 سنة الماضية، تختصر تطور الثياب التقليدية للإماراتية، وتضيء على أبرز خصائصها.

تطور الثياب التقليدية الإماراتية

1974
الزي النسائي التقليدي


الثوب التقليدي

وهو أقرب ما يكون إلى أزياء مرحلة ما قبل الثروة النفطية، حيث يمكن أن نقسمه إلى خمس قطع:

الشيلة: تغطي الشعر وتصنع من خامة سوداء اللون ورقيقة مثل القطن الشفاف/ الشاش أو قماش التور (التول). في السابق كانت عبارة عن قطعتي قماش تتم خياطتها لتشكلاً قطعة واحدة كبيرة الحجم تؤدي دور العباءة فتغطي أغلب جسم المرأة عند خروجها من المنزل. أما الشيلة التي تستخدم في المنزل أو عند الصلاة، فتعرف باسم «الوقاية» وتكون مصنوعة من القطن الملون.

البرقع: هو غطاء للوجه يختلف شكله أو «قرضته» حسب عمر وذوق السيدة، وفي كثير من الأوقات قد يعبر عن شخصية المرأة التي تضعه.

«الثوب»: هو القطعة التي تلبس فوق «الكندورة»، وعادة ما يكون مصنوعاً من خامة رقيقة جداً مثل الشيفون أو القطن الشفاف أو (التول) بحيث يمكن رؤية ما تحته من لباس. يتميز «الثوب» أيضاً بفتحة الصدر مربعة الشكل والمزينة بـ«التلي».

السروال: تزين أسفله «البادلة» التي تصنع من خيوط الفضة الخالصة أو من الخيوط فضية أو ذهبية اللون. ويعرف عن عادة البدو، لكونهم رُحلاً، أنهم كانوا يحملون ثرواتهم على أجسامهم. وكانت المرأة تجمّل ملابسها مستخدمة خيوط الفضة، حتى في حال أصبحت في عوز استفادت من بيع الفضة إلى التجار. ومع تطور الحياة والثروة النفطية، استبدلت خيوط الفضة بـ«التلي».

«الكندورة»: هي القطعة التي يتم ارتداؤها فوق «البادلة» السروال، وأصلها القميص. تصنع من خامة أقل شفافيةً أو سُمكاً نوعاً ما مقارنة مع الثوب والشيلة. قبل الثروة النفطية كان طول الكندورة غالباً أقصر من «البادلة»، وبعد هذه المرحلة زاد الطول ليغطي كامل الرجلين، حتى اختفت «البادلة» تتميز الكندورة الإماراتية عن بقية الكنادير في منطقة الخليج، باحتوائها على فتحة إلى يسار الصدر مزودة بأزرار من القطن تسمى «عقم»، وذلك لتسهيل دخول الرأس فيها.

1999
«الثوب الرياسي»


الثوب الرياسي

يتميز بزينة الذهب عند فتحة صدره وأطراف أكمامه. وهذه الزينة تكون مصنوعة من الذهب الخالص وتعرف باسم «النجوم» (على شكل النجم) أو «المشاخص» (على شكل المسكوكات المدورة)، ومع ازدياد الإمكانية المادية أصبح الذهب يغطي مساحة أكبر من الثوب. في الصورة تظهر العارضة مرتدية عقداً يعرف باسم «المرتعشة»، وأقراط أذن تسمى «الكواشي». يمكن ملاحظة أيضاً ارتدائها خاتماً في إصبع رجلها الكبير يعرف باسم «الفتاخ»، أما السوار في كاحلها فيسمى «الحجل». وهذه الزينة المصنوعة من الذهب الثمين كانت حكراً على علية القوم من الشيخات وزوجات كبار التجار فقط.

1980
الثوب المصنوع من الحرير الغربي الفخم


التلّي

أصبح الثوب متناسقاً مع قماش قطعة الكندورة، ففي السابق كان ألوان ونقشات أقمشة الثوب والكندورة والسروال المتضاربة سائدة أكثر. بعد فترة الثمانينات، أولت النساء اهتماماً أكبر لتنسيق ألوان ونقشات الأقمشة في أزيائهن. وفي هذه المرحلة أيضاً، دخلت الخيوط المعدنية الملونة من اليابان، وباتت تستخدم في «التلي» كما نلاحظ ازدياد حجم مساحات «التلي» الملون على «حلج» أي صدر الثوب وأطراف الأكمام في الكندورة.

2011
ثوب بخيوط الفضة


ثوب بلمسات عصرية

ثوب إماراتي تراثي بلمسة عصرية، إذ يمكن ملاحظة اختفاء التقسيمات القديمة «الميزعة» وفتحة الصدر مربعة الشكل، ما يمنحه إطلالة عصرية حداثية. أما الشيلة هنا فتعرف بالشيلة «المنغدة أو المنقدة» أي أنها مُزينة بخيوط الفضة الخالصة.

دبي – لينا الحورانياليوم الوطني الإماراتي 49أم الإماراتالسياحة التراثيةأخبار دبيلمتنا سعوديةid: 1603528642941676300article_city: دبيarticle author: لينا الحورانيrelated article tag: اليوم الوطني الإماراتي 49الإمارات

شاهد أيضاً

صدور نتائج الأهلية لدفعة شهر ديسمبر من حساب المواطن

أخبار أسرة ومجتمع12/01/2020 - 01:15أعلن برنامج "حساب المواطن"، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن صدور نتائج الأهلية للدورة 37 (شهر ديسمبر 2020). وأبان برنامج “حساب المواطن”، أنه للتحقق من الأهلية يمكن للمستفيد الدخول على البواب..

لينا شماميان تعود إلى مصر بعد غياب 6 سنوات

أخبار المشاهير12/01/2020 - 08:45بعد نجاح أغنيتها " هنعيش ونشوف " شارة مسلسل "إلا أنا" قررت الفنانة السورية الأرمينية لينا شماميانالعودة لإحياء حفلاتها الغنائية في مصر بعد غياب 6 سنوات، ومن المقرر أن تقدم حفلها الأول على مسرح الزمالك في القاهرة، وذلك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *