الثلاثاء , سبتمبر 29 2020
الرئيسية / أخبار / مقالات / ماذا سيحدث إذا فشل العالم في ابتكار لقاح لفيروس كورونا ؟

ماذا سيحدث إذا فشل العالم في ابتكار لقاح لفيروس كورونا ؟

قال روب بيتشيتا في تقرير له على موقع شبكة «سي إن إن» إنه مع فرض دول العالم إجراءات الحجر الصحي و فقد المليارات من الناس مصادر رزقهم، تتحدث الشخصيات العامة عن طوق نجاة ينهي جائحة فيروس كورونا : لقاح. و لكن ماذا لو فشلنا في إيجاد لقاح على الإطلاق؟ يتساءل بيتشيتا. حينئذٍ، ستثار آمال الجمهور بشكل متكرر ثم تتلاشى.

بدلاً من القضاء على الفيروس، قد تتعلم المجتمعات كيفية التعايش معه. ستفتح المدن ببطء وستعاد بعض الحريات، إذا اتبع الناس توصيات الخبراء. سيصبح الفحص والتتبع الجسدي جزءًا من حياتنا على المدى القصير، ولكن في العديد من البلدان، يمكن أن تأتي تعليمات مفاجئة للعزل الذاتي في أي وقت. قد يجري تطوير العلاجات – وقد يستمر تفشي المرض كل عام، وسيستمر عدد الضحايا العالمي في الارتفاع.

علوم

نادرًا ما يتحدث السياسيون بهذه النبرة، بل يتحدثون بتفاؤل عن التجارب البشرية الجارية بالفعل للعثور على لقاح. لكن العديد من الخبراء يأخذون احتمال الفشل على محمل الجد – لأنه حدث من قبل عدة مرات.

يقول الدكتور ديفيد نابارو، أستاذ الصحة العالمية في إمبريال كوليدج بلندن، والذي يعمل أيضًا مبعوثًا خاصًا لمنظمة الصحة العالمية حول فيروس كورونا: «هناك بعض الفيروسات التي ما زلنا لا نملك لقاحات ضدها. لا يمكننا أن نفترض مطلقًا أن اللقاح سيظهر على الإطلاق، أو إذا ظهر، هل سيجتاز جميع اختبارات الفعالية والأمان أم لا؟ من الضروري للغاية أن تضع جميع المجتمعات في حسبانها التعامل مع الفيروس التاجي باعتباره تهديدًا مستمرًا، وأن تكون قادرة على ممارسة الحياة الاجتماعية والنشاط الاقتصادي في وجوده».

لا يزال معظم الخبراء واثقين من أنه سيتم تطوير لقاح لفيروس كوفيد-19 في نهاية المطاف – يشير بيتشيتا – لأنه، على عكس الأمراض السابقة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا، لا يتغير الفيروس التاجي بسرعة.

ماذا لو اختفت الفيروسات من كوكب الأرض؟

يقترح الكثيرون، بما في ذلك مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوتشي، أن ابتكار لقاح يمكن أن يحدث في غضون عام إلى 18 شهرًا. في حين أشارت شخصيات أخرى، مثل كبير الأطباء في إنجلترا كريس ويتتي، إلى أن مسافة عام قد تكون مبكرة جدًا. ولكن حتى لو جرى تطوير لقاح، فإن ابتكاره في أي من هذه الأطر الزمنية سيكون إنجازًا لم يتحقق من قبل.

قال د. بيتر هوتز، عميد المدرسة الوطنية للطب الاستوائي في كلية بايلور للطب في هيوستون، لشبكة سي إن إن: «لم نصنع من قبل ​​قط لقاحًا خلال عام إلى 18 شهرًا. هذا لا يعني أن ذلك مستحيل، لكنه سيكون إنجازًا بطوليًا. نحن بحاجة إلى خطة رئيسة، وأخرى بديلة».

عندما تفشل اللقاحات

في عام 1984 – يكشف بيتشيتا – أعلنت وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية مارجريت هيكلر في مؤتمر صحفي في واشنطن العاصمة، أن العلماء قد حددوا بنجاح الفيروس الذي أصبح يعرف فيما بعد بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) – وتوقعت أن لقاحًا وقائيًا سيكون جاهزًا للاختبار في غضون سنتين. ولكن مرت ما يقرب من أربعة عقود ولقي 32 مليون شخص حتفهم، ولا يزال العالم ينتظر لقاحًا لفيروس نقص المناعة البشرية.

وبدلاً من تحقيق اختراق، أعقب زعم هيكلر خسارة جزء كبير من جيل الرجال المثليين والنبذ المؤلم لمجتمعهم في الدول الغربية. لسنوات عديدة، لم يكن التشخيص الإيجابي بالإيدز مجرد حكم بالإعدام؛ بل ضمن أن يمضي الشخص أشهره الأخيرة منبوذًا من قبل مجتمعه، في حين راح الأطباء يناقشون في المجلات الطبية ما إذا كان مرضى فيروس نقص المناعة البشرية يستحقون الإنقاذ أم لا.

لم ينته البحث في الثمانينيات. في عام 1997 – يضيف بيتشيتا – أكد الرئيس بيل كلينتون أن الولايات المتحدة ستبتكر لقاحًا في غضون عقد من الزمن. وقبل أربعة عشر عامًا، قال العلماء أننا ما زلنا على بعد حوالي 10 سنوات.

تكمن الصعوبات في العثور على لقاح في طبيعة الإيدز نفسه. يوضح بول أوفيت، طبيب الأطفال وأخصائي الأمراض المعدية، أن: «الإنفلونزا قادرة على تغيير نفسها من عام إلى آخر، لذا فإن العدوى الطبيعية أو التطعيم في العام السابق لن يفيدك في العام التالي. أما فيروس نقص المناعة البشرية فإنه يتغير باستمرار خلال دورة إصابة واحدة».

يقول أوفيت لشبكة سي إن إن: «إنه يستمر في التحور داخل جسدك، لذا يبدو أنك مصاب بآلاف خيوط فيروس نقص المناعة البشرية المختلفة. وأثناء تحوره، فإنه يشل أيضًا نظام المناعة لديك». يشكل فيروس نقص المناعة البشرية صعوبات فريدة للغاية ولا يمتلك فيروس كورونا نفس مستوى المراوغة، مما يجعل الخبراء أكثر تفاؤلاً بشأن العثور على لقاح.

ولكن كانت هناك أمراض أخرى تسببت في إرباك العلماء وجسم الإنسان – يؤكد بيتشيتا. إن اللقاح الفعال لحمى الضنك، التي تصيب حوالي 400 ألف شخص سنويًا وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، قد استعصى على الأطباء لعقود. في عام 2017، أوقفت جهود للعثور على لقاح بعد أن تبين أنه يزيد من أعراض المرض سوءًا.

وبالمثل، كان من الصعب جدًا تطوير لقاحات للفيروسات الأنفية والفيروسات الغدية الشائعة – التي، مثل الفيروسات التاجية، يمكن أن تسبب أعراضًا تشبه البرد. يوجد لقاح واحد فقط لمنع سلالتين من الفيروس الغداني، وهو غير متوفر تجاريًا.

يقول نابارو، واصفًا العملية البطيئة والمؤلمة لتطوير لقاح: «تكون لديك آمال كبيرة، ثم ما تلبث أن تتبدد. نحن نتعامل مع أنظمة بيولوجية، وليست ميكانيكية. يعتمد الأمر حقًا إلى حد كبير على كيفية تفاعل الجسم».

هناك تجارب بشرية جارية بالفعل في جامعة أكسفورد في إنجلترا للحصول على لقاح لفيروس كورونا مصنوع من فيروس الشمبانزي. وفي الولايات المتحدة يجري العمل على لقاح مختلف.

ويضيف هوتز، الذي عمل على لقاح للحماية ضد السارس، أن عملية الاختبار – وليس التطوير – هي التي تعطل إنتاج اللقاحات وغالبا ما توقفها. وأكد أن الجزء الصعب هو إظهار أنه ناجح وآمن.

الخطة البديلة

إذا حدث الشيء نفسه مع لقاح فيروس كورونا – ينوه بيتشيتا – فقد يبقى الفيروس معنا لسنوات عديدة. لكن الاستجابة الطبية لفيروس الإيدز لا تزال توفر إطارًا للتعايش مع مرض لا يمكننا القضاء عليه.

يقول أوفيت: «في فيروس نقص المناعة البشرية، تمكنا من جعل هذا المرض مزمنًا بمضادات الفيروسات. وهو ما كنا نأمل دائمًا أن نفعله مع السرطان». أدى تطور حبوب التحصين منذ ذلك الحين إلى تعرض مئات الآلاف من الأشخاص لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

يجري الآن اختبار عدد من العلاجات لكوفيد-19، إذ يبحث العلماء عن خطة بديلة بالتوازي مع تجارب اللقاح الجارية، ولكن كل هذه التجارب في مراحل مبكرة جدًا. يجري العلماء تجارب على عقار ريديسيفير التجريبي المضاد لفيروس إيبولا، بينما يتم أيضًا استكشاف علاجات بلازما الدم. ولكن وُجد أن الهيدروكسيكلوروكين، الذي تحمس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بشدة، لا يعمل على المرضى المصابين بمرض شديد.

يقول كيث نيل، أستاذ فخري في الأمراض المعدية في جامعة نوتنجهام: «الأدوية التي اختاروها هي أفضل المرشحين حاليا».

وأضاف نيل، الذي يراجع مثل هذه الاختبارات لإدراجها في المجلات الطبية، لشبكة سي إن إن: «علينا أن نجري تجارب عشوائية متحكم بها. إنه لأمر مثير للسخرية أننا لم ننجح إلا في الآونة الأخيرة في تجنب ذلك. أنا أرفض الأبحاث التي أطلع عليها لأنها لم تتم بشكل صحيح».

بدأت الآن هذه التجارب تتطور – يقول بيتشيتا – وإذا ثبُت نجاح أحد هذه الأدوية في علاج كوفيد-19، فينبغي أن تظهر العلامات في غضون أسابيع، مثلما يقول نيل. قالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لشبكة سي إن إن إنها تجري محادثات لإتاحة عقار ريميسيفير للمرضى بعد علامات إيجابية على أنه يسرع الشفاء من الفيروس التاجي.

إذا كان عقار ريميسيفير يمكن أن يقلل متوسط ​​الوقت الذي يقضيه المريض في وحدة العناية المركزة، فإنه سينهي التزاحم في المستشفيات وبالتالي يمكن أن يزيد من استعداد الحكومات لفتح المجتمع. ولكن مدى فعالية العلاج تعتمد على نجاحه – إن عقار ريميسيفير لا يتوفر على الصعيد الدولي ومن شأن زيادة إنتاجه أن تسبب مشاكل.

والأهم من ذلك – يضيف بيتشيتا – أن أي علاج لن يمنع العدوى التي تحدث في المجتمع – مما يعني أن الفيروس التاجي سيكون أسهل في إدارته وسينحسر الوباء، ولكن قد يظل المرض معنا لسنوات عديدة في المستقبل.

كيف ستبدو الحياة بلا لقاح

إذا فشل العالم في إنتاج لقاح، فلن تبقى الحياة كما هي الآن. وقد لا تعود إلى طبيعتها بسرعة. يقول نيل: «إن الإغلاق ليس مستدامًا اقتصاديًا، وربما ليس سياسيًا. لذلك نحن بحاجة إلى أشياء أخرى للسيطرة عليها». وهذا يعني أنه مع بدء الدول في رفع الحظر، سيدفع الخبراء الحكومات لتطبيق طريقة جديدة صعبة للعيش والتفاعل لشراء الوقت للعالم في الأشهر أو السنوات أو العقود حتى يمكن التخلص من الفيروس عن طريق اللقاح .

يقول نابارو: «من الضروري للغاية العمل على أن نكون مستعدين للتعايش معه». ودعا إلى عقد اجتماعي جديد يتولى فيه المواطنون في كل بلد المسؤولية الشخصية للعزل الذاتي إذا ظهرت عليهم أعراض.

وهذا يعني أن ثقافة تجاهل السعال أو أعراض البرد الخفيف يجب أن تنتهي. يتوقع الخبراء أيضًا حدوث تغيير دائم في المواقف تجاه العمل عن بُعد – يواصل بيتشيتا كلامه – حيث سيصبح العمل من المنزل، على الأقل في بعض الأيام، طريقة حياة قياسية للموظفين ذوي الياقات البيضاء. ومن المتوقع أن تقوم الشركات بتغيير نظام عملها بحيث لا تكون المكاتب ممتلئة دون داعٍ.

يقول نابارو: «يجب أن نتحمل جميعًا المسؤولية. وأن نتعامل مع أولئك المعزولين كأبطال بدلاً من منبوذين. ويجب سن ميثاق جماعي من أجل البقاء والرفاهية في مواجهة خطر الفيروس». ويضيف: «سيكون من الصعب فعل هذا في الدول الأكثر فقراً، لذا فإن إيجاد طرق لدعم الدول النامية سيصبح صعبًا سياسياً، ولكنه مهم للغاية أيضًا». ويشير إلى أن مخيمات اللاجئين والمهاجرين تثير قلقاً بالغاً.

على المدى القصير، يقول نابارو إنه يجب إجراء الفحوصات على أوسع نطاق وتتبع المصابين لتسهيل التعايش مع الجائحة – وهو برنامج يقزم أي برنامج جرى إنشاؤه على الإطلاق لمكافحة تفشي وباء ما، والذي لا يزال بعيدًا عن النجاح في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

يضيف هوتز: «من الأهمية بمكان أن يكون هناك نظام للصحة العامة يشمل تتبع المصابين، والتشخيص في مكان العمل، وترصد المتلازمات، والتواصل المبكر حول ما إذا كان علينا إعادة تنفيذ التباعد الاجتماعي. إنه برنامج قابل للتنفيذ، لكنه معقد ولم نقم بذلك من قبل».

يمكن لهذه الأنظمة أن تسمح بعودة بعض التفاعلات الاجتماعية. يقول هوتز: «إذا انخفض معدل العدوى، فقد يكون من الممكن بالفعل فتح الباب للأحداث الرياضية والتجمعات الكبيرة الأخرى – لكن مثل هذه الخطوة لن تكون دائمة وسيتم تقييمها باستمرار من قبل الحكومات وهيئات الصحة العامة».

وهذا يعني أن الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري كرة القدم الأمريكية والأحداث الجماهيرية الأخرى يمكن أن تمضي كما كان مقررًا طالما أن الرياضيين يخضعون للاختبار بانتظام، ويمكن أيضا السماح بحضور المشجعين مع الفصل بينهم داخل المدرجات – وإغلاق الملاعب بسرعة إذا ارتفع التهديد مجددًا.

يشير نيل إلى أن «البارات والحانات ربما تكون في آخر القائمة أيضًا، لأنها مكتظة. ويمكن إعادة فتحها مطاعم، مع تطبيق التباعد الاجتماعي». أشارت بعض الدول الأوروبية إلى أنها ستبدأ في السماح للمطاعم بخدمة العملاء على نطاق ضيق.

ولكن من المرجح أن تعود القيود خلال فصل الشتاء، مع اقتراح هوتز أن فيروس كورونا يمكن أن ينشط كل شتاء إلى حين اكتشاف لقاح. وقد تعود عمليات الإغلاق، التي يتم رفع الكثير منها تدريجيًا، في أي لحظة. يقول نابارو: «ستزداد العدوى من وقت لآخر، سيتم تقييد الحركة – وقد ينطبق ذلك على أجزاء من البلد، أو على البلد بأكمله».

كلما مر المزيد من الوقت – يؤكد بيتشيتا – زادت جاذبية فكرة مناعة القطيع – التي تحدث عندما يصبح غالبية السكان محصنين ضد وباء ما. يقول أوفيت: «هذا يحد من الانتشار بقدر ما، على الرغم من أن مناعة السكان الناجمة عن العدوى الطبيعية ليست أفضل طريقة لتوفير المناعة. أفضل طريقة هي باستخدام لقاح».

يؤكد أوفيت: «الحصبة هي المثال المثالي. قبل انتشار اللقاحات، كان يصاب بين 2 إلى 3 ملايين شخص كل عام بالحصبة، و سينطبق الأمر على الجائحة الحالية أيضًا». و بعبارة أخرى، سيكون حجم الوفيات و المعاناة من فيروس كورونا هائلا حتى لو لم يكن جزء كبير من السكان معرضين للإصابة.

انحسرت كل هذه التنبؤات من خلال الاعتقاد العام بأنه سيتم تطوير لقاح في نهاية المطاف. يقول أوفيت: «أعتقد أنه سيكون هناك لقاح – هناك الكثير من المال المبذول في سبيل ذلك، والكثير من الاهتمام والهدف واضح». ولكن إذا أثبتت الأوبئة السابقة أي شيء، فهو أن البحث عن اللقاحات لا يمكن التنبؤ به. يقول أوفيت محذرا: «لا أعتقد أنه سيتم تطوير أي لقاح بسرعة، سأكون مندهشًا حقًّا إذا كان لدينا لقاح خلال 18 شهرًا».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

مصدر المقال

ساسة بوست

عن 3abassi.net

شاهد أيضاً

covidisor خوذة تحميك من كوفيد 19

تكنولوجيا09/28/2020 - 13:00خلال العرض الذي قدمته "ريبيكا مينكوف" في أسبوع الموضة في نيويورك، أبرزت المؤثّرة الكولومبية ميشيل مادونا وسيلة حماية ضد فيروس فيروس "كورونا" المستجد تحت مسمّى Covidisor. ما هو Covidisor؟ View this post on Instagram A pos..

حقيقة عودة أحمد الشحي ومشاعل الشحي إلى بعضهما 

أخبار المشاهير09/28/2020 - 14:00أعلن نجم مواقع التواصل الاجتماعي شهاب مرتضى غفوري، الشهير بين الجمهور بــ "ملح الانستقرام" عودة الإعلامي الإماراتي أحمد خميس، ومواطنته الفنانة مشاعل الشحي، لبعضهما مجددًا بعد انفصال دام شهرين. ونشر شهاب صورة جمعت أحم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *